"الكريع": لم يثبت علاج السرطان ببول وحليب الإبل.. ولا يمكن إثبات أن العين سبب للإصابة

سبق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

سعودى 365 رفضت الدكتورة خولة بنت سامي الكريع، العالمة الريـاض وكبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي، أي تأثير علاجي لعلاج مرض السرطان ببول وحليب الإبل، وبغيرها من مفردات الطب الشعبي.

وفي التفاصيل، أشارت "الكريع" إلى أن ‏"ماء زمزم" غير مفيد لمريض السرطان، وأنه "لا يمكن علميًّا إثبات أن العين سبب الإصابة بمرض السرطان".

واعتبرت أَثناء لقائها أمس في برنامج "في الصورة " مع الإعلامي عبدالله المديفر أن خوف الناس من السرطان تحوَّل إلى "هوس"، وحذرت من التدخين باعتباره أهم سبب لتفشي المرض في الريـاض، وليس العوامل البيئية.

وأكدت "الكريع" أنه لا صحة للمؤامرة المزعومة من شركات الأدوية العالمية على مرضى السرطان، ولا يوجد دواء نهائي لدى أي شركة في العالم.

وكشفت أن مشروع "الجينوم" السعودي يهدف إلى تحليل ورسم الخريطة الجينية لـ100 ألف مواطن سعودي "ووصلنا فيه لنتائج متقدمة".

وَنَوَّهْتِ إلى أن نسبة التعافي من مرض السرطان في العالم زادات إلى 70 %، والكشف المبكر لأي سرطان يجعله قابلاً للشفاء بنسبة كبيرة.

واعتبرت أن فترة الثلاثينيات العمرية السن الأفضل لبدء الفحص عن مرض السرطان، محذرة من السمنة بوصفها عاملاً مهمًّا في الإصابة بجميع السرطانات بالسعودية، وقالت: "زيادة الوزن عن المعدل الطبيعي تؤدي للإصابة بمرض السكري الذي يضعف المناعة؛ ما يجعل الإنسان عرضة للإصابة بمرض السرطان".

وطمأنت العالمة الكريع ‏بأنه "لا يوجد عندنا في الريـاض تخوفات من التلوث الإشعاعي"، لافتة إلى أن معدلات الإصابة بمرض السرطان في الريـاض أقل من المعدلات العالمية، ولكنّ لدينا تطورًا مقلقًا في معدلات الإصابة بمرض سرطان الغدة الدرقية!

وأشارت "الكريع" إلى أن "معدل الإصابة بالسرطانات عندنا أقل 10 أعوام من الغرب، ومجتمعنا –للأسف- متحفظ في الإفصاح عن التاريخ المرضي للعوائل".

وعن تقييمها لعلاج مرض السرطان ببول وحليب الإبل، وبغيرهما من مفردات الطب الشعبي، علقت الكريع: "لم يثبت ذلك علميًّا". مضيفة بأن هناك قوانين دولية لمنهج البحث العلمي، ولإثبات نجاعة أي علاج يجب أن يمر بمراحل متعددة معروفة، تُدفع من أجلها بلايين الدولارات في مراكز البحوث العلمية المتقدمة. مشيرة إلى أن ميزانية مركز البحوث القومي في أمريكا تبلغ 8.6 بليون دولار لعلاج السرطان.

ومِنْ جَانِبِهَا فَقَدْ كَشَفْتِ الدكتورة الكريع أن مستوى البحث العلمي لا يليق بالسعودية، داعية إلى وجود مظلة وطنية للإشراف على مراكز الأبحاث والكراسي العلمية البحثية المتخصصة.

وفي سياق متصل علقت "الكريع" على نتيجة شديدة لاستفتاء البرنامج حول أسباب السرطان بالسعودية، الذي تصدرت فيه الـ(عين) بنسبة 29٪، ثم الملوثات البيئة بنسبة 26٪، ثم الأكل بنسبة 23٪، وأخيرًا الأدوية بنسبة 22٪، وقالت: "لا يمكن علميًّا إثبات أن العين سبب للإصابة بمرض السرطان، وسرطان القولون يحتاج على الأقل لفترة 10 أعوام لكي يتحول من زوائد سرطانية إلى المرض، وأحيانًا مثلاً قد يتحدث إليك بعض الشباب ممن تشخص لديهم الإصابة بالمرض، ويذكر أنه ربما أصيب بالعين من أحد الأشخاص منذ أسبوع، بينما المرض لديه في تطور منذ عشر أعوام"!!

وعن وجودها بمواقع التواصل الاجتماعي نفت "الكريع" أي وجود لحسابات لديها على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت: لدي أولويات أهم من تويتر. وأضافت بأن تمكين المرأة بالنسبة لها هو إعطاؤها الفرصة لتكون شريكًا حقيقيًّا وفعالاً في التنمية.

ووجهت رسالتها للفتاة الريـاض متحدثة: "سيري.. المستقبل مشرق أمامك".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودى 365 ، "الكريع": لم يثبت علاج السرطان ببول وحليب الإبل.. ولا يمكن إثبات أن العين سبب للإصابة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

ماهر عنتابي
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق