إمام المسجد النبوي: لزوم أن يسعى الإنسان حوالي معالي الأهداف وأفضل العبادات

سبق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

سعودى 365 تَحَدّث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالبارئ الثبيتي، في خطبة الجمعة اليوم، عن النجاح والسعادة وأنهما مطلب كل إنسان ومسعاه، وأن النبي عليه الصلاة والسلام دلنا على طريقهما.

وذكـر: النجاح في الحياة مطلب كل إنسان، والسعادة مقصده ومراده، وإليهما تسعى النفوس وتميل القلوب، وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد رسم لنا ثلاثية النجاح والسعادة في الدنيا والآخرة بحديث غزير الفوائد وعظيم المنافع، ذكــر عليه السلام: "احرص على ما ينفك واستعن بالله ولا تعجز".

وتـابع: الحرص على ما ينفع، يأتي بأن يقَدَّمَ الإنسان لمعالي الأهداف وأفضل العبادات، وأن يجعل لحياته هدفاً ولعمره مقصداً؛ فالحياة قصيرة، والشباب يتبعه هرم، والصحة يهددها مرض، ومن حرص على ما ينفعه اشتغل بالمرابح القيمة والمغانم النفيسة، وأكثر الأعمال أجراً وأحبها إلى الله عز وجل؛ ولذلك كان الصحابة عليهم السلام يسألون عن أفضل الأعمال وأجلها: (يسلم المسلمون من لسانك ويدك)، ذكــر: (فأي الإسلام أفضل؟ ذكــر: الإيمان، ذكــر: وما الإيمان؟ ذكــر: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، ذكــر: فأي الإيمان أفضل؟ ذكــر: الهجرة، ذكــر: وما الهجرة؟ ذكــر: أن تهجر السوء).

وبين وأظهـــر أن من الحرص على ما ينفعه تحري النفع الذي يبقى أثره ويدوم فضله في الدنيا ويمتد إلى الأنتصار بالآخرة، وأن المسلم الواعي يحرص على ما ينفعه ويبدأ بنفسه ويصلح ذاته، وأن كل ما لا يعنيه لن يغنيه، ومن ترك ما لايعني وانشغل بما يعني؛ حَسُن إسلامه وتفرغ لأولوياته وارتقى بأعماله وصفا بنفسه وأخلاقه ولسانه.

وأكد أن الحرص على ما ينفع يوجه الطاقات إلى البناء ونماء الأرض ويورث الحياة بركة ويزيد العمل رسوخاً ذكــر تعالى: {وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}، وإن الحرص على ما ينفع يتطلب قوة في التعامل مع اللذات والرغبات؛ فليس كل مرغوب نافع ولا كل مكروه يضر؛ بل إن الإنسان العاقل يؤثر النفع الآجل الأكثر على النفع الحاضر الأقل، ذكــر تعالى: {كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة}.

ورَوَى "الثبيتي" أنه مهما كان الإنسان حريصاً على ما ينفعه؛ فإنه لن يتحقق له هدف ولا مقصد إلا إذا أعانه الله ووفقه وسدده "احرص على ما ينفعك واستعن بالله"؛ فهو سبحانه المستعان الذي يلجأ إليه كل الخلائق اختياراً واضطراراً؛ فالكل يستعين به في الشدة والرخاء والسراء والضراء، وكل إنسان في حاجة دائمة إلى عون الله عز وجل في كل أحواله وفي كل أمور دينه ودنياه.

ولفت إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أن الاستعانة بالله عز وجل إقرار واعتراف من العبد بضعف قوته وحوله، وأن القوة والحول لله وحده تبارك وتعالى، ولأن العبد عاجز عن الاستقلال بجلب مصالحه ودفع مضاره، ولا معين له على مصالح دينه ودنياه إلا الله عز وجل؛ فمن أعانه الله فهو المعان ومن خذله فهو المخذول.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودى 365 ، إمام المسجد النبوي: لزوم أن يسعى الإنسان حوالي معالي الأهداف وأفضل العبادات ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

ماهر عنتابي
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق