ماذا تعرف عن مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" .. "أرامكو" تجيب

سبق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

سعودى 365 يُعد توطين الصناعات من أهم استراتيجيات الاستثمار وهو أحد أهم أهداف مبادرة أرامكو الريـاض لتعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد (اكتفاء)؛ حيث يتماشى هذا البرنامج مع أهداف الشركة الرائدة في مجال الطاقة منذ أكثر من 80 سَنَةًا، لتحقيق التنمية للمجتمع.

وانطلاقًا من هذا الدور قامت الشركة باستحداث مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) التي ستُسهم في تثبيت مكانة المملكة كمركز استراتيجي يوفر بيئة مشجعة للاستثمار في قطاع خدمات الطاقة، على الصعيدين المحلي والدولي؛ حيث أصبحت فكرة إنشاء قطاع وطني جديد يهتم بالصناعات المرتبطة بالطاقة، جاهزةً للتطبيق على أرض الواقع أكثر من أي وقت مضى.

وتستهدف مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) عدة مجالات إنتاجية حيوية، وهي: التنقيب والإنتاج والتكرير، والبتروكيميائيات، والطاقة الكهربائية التقليدية، وإنتاج ومعالجة المياه؛ لتعزز بذلك دور أرامكو الريـاض كأكثر مزوّدي الطاقة موثوقيةً في العالم، وكمطور لأكبر المشاريع الضخمة والرائدة في العالم. وتضمّ الأنشطة التصنيعية والخدمية بالمدينة: خدمات حفر الآبار، وأجهزة الحفر، ومعدات معالجة السوائل، وخدمات التنقيب والإنتاج، الأنابيب، والمعدات الكهربائية، والأوعية والخزانات، والصمامات والمضخّات. وبذلك تسهم (سبارك) بشكل كبير في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع اقتصاد المملكة وتقليل اعتماده على النفط، وخلق قطاع خاص مزدهر.

وتُسهم أرامكو الريـاض من أَثناء دورها المحوري في دفع عجلة تطوير قطاع خدمات الطاقة بالمملكة، في وضع أسس منظومة اقتصادية تساعد على استقطاب وإنشاء وتشجيع صناعات محلية مرتبطة بقطاع الطاقة وقادرة على المنافسة في الساحة العالمية. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تحرص على دعم أنْتِعاش وتطوّر الشركات المحلية التي تعمل على تصنيع المواد المتعلقة بقطاع توليد الطاقة، وتوفير الخدمات الهندسية وخدمات حقول النفط.

ولزيادة جاذبية الاستثمار فقد تم اختيار موقع إستراتيجي للمدينة، بين الدمام والأحساء، وعلى مساحة 50 كيلومترًا مربعًا، ليكون في مركز الأعمال المتعلقة بالطاقة، وقريبًا من مصدِّرين رئيسين للقوى العاملة المحلية في المنطقة الشرقية، وقريبًا أيضًا من شبكة الطرق السريعة، والسكك الحديدية المحلية والخليجية، ومتكاملًا مع المدينة الصناعية الثالثة بالدمام، فضلًا عن قربه من مصادر توليد الطاقة والمياه والخدمات اللوجستية.

وقد أجرت أرامكو الريـاض العديد من الدراسات مع المورّدين الرئيسين والعالميين، وتم تحديد 6 متطلبات رئيسة لخلق بيئة عمل متكاملة ومستدامة تضاهي أفضل مراكز الصناعة في العالم، وتشمل تلك المتطلبات: توفير بنية تحتية متطورة، وخدمات لوجستية من ضمنها ميناء جاف، وتوفير معاهد تدريبية متخصصة في الصناعة، ومجمعات سكنية، وأنشطة تجارية، وحوافز من اجل أجتذاب الاستثمارات، وتمكين المنشآت المتوسطة والصغيرة التي تعد أساسًا لبناء قطاع خاص ناجح.

ومن المتوقع أنْ تحقق مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، عند تطويرها بالكامل بحلول سَنَة 2035م، فوائد اقتصادية مستدامة لصالح المملكة، ويشمل ذلك: دعم وزيادة أمن إمدادات الطاقة وتوفيرها بأسعار تنافسية، وخفض تكاليف المنتجات والخدمات التشغيلية المساندة والمرتبطة بقطاع الطاقة، وسرعة استجابة الصناعات والخدمات المساندة المحلية لاحتياجات الشركة التشغيلية والتطويرية الملحَّة.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يُتوقع أن تحقق المدينة أثرًا اقتصاديًّا وطنيًّا على المدى البعيد، يشمل ذلك توفير 100,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وإضافة 22.5 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي سنويًّا، وتوطين أكثر من 350 منشأة صناعية وخدمية جديدة، وخلق قاعدة صناعية تساعد على الابتكار والتطوير والمنافسة العالمية.

وتشجع هذه المدينة في إضافة القيمة في جميع أعمالها، وتُسهم في أداء أرامكو الريـاض لرسالتها في تطوير قطاع وطني للصناعات والخدمات المرتبطة بالطاقة يستحوذ على 70% من الطلب المحلي، ولديه القدرة على تصدير 30% من منتجاته بحلول سَنَة 2021م، وتوليد آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة بحلول سَنَة 2025م.

تتمثل الفرص العديدة التي توفرها مدينة الملك سلمان للطاقة في إنشاء قطاع صناعي عالمي شَدِيد، وتأمين مستقبل الطاقة، بما يعود بالمنفعة على الجميع.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودى 365 ، ماذا تعرف عن مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" .. "أرامكو" تجيب ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

Haifa Alharbi

الكاتب

Haifa Alharbi

هيفاء الحربي طالبة دكتوراة في علوم السياسية من جامعة سوربون ـ فرنسا و صحفية حرة لا اتغاضى مقابل عملي للصحف أي أجور بل أعمل كهواية لتنوير أفكار الشعب العربي واعمل مع بعض الصحف العربية والاوروبية وارسل الخبر العاجل مباشرة وتطوعيا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق