معلمات "دثن" بأضم.. احتجاز واستضافة ثم طريق صحراوي مخيف

سبق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

سعودى 365 احتجزت سيول واديي (منسا وعيار) أمس الأربعاء عدداً من معلمات مدرسة قرية دثن بمحافظة أضم التابعة لمنطقة ، أثناء خروجهن من مدرستهن عند الساعة ١١ ظهرًا" بعد هطول الأمطار، ولم يصلن لمحافظة الليث سوى الساعة الثالثة عصرًا" .

هذه المعانانة يحكيها لـ"سبق" سائقهن نايف بن رزق الله الجابري بقوله: رَحَلَ المعلمات وعددهن ٧ معلمات، مدرستهن في قرية دثن عند الساعة ١١ ظهرًا" ، بعد هطول الأمطار.

وتـابع، وحينما وصلنا إلى "وادي منسا" وجدنا عدداً من حافلات المعلمات وقد احتجزهن السيل، فانتظروا ثلاث ساعات، عندها قررت الذهاب من طريق آخر لإيصال المعلمات بأسرع وقت ممكن، حيث تنتظرهن حافلات نقل أخرى في محافظة الليث ستقلهن إلى مكة وجدة حيث يداومن يوميًا" من هناك .

وواصل: سلكنا طريقاً صحراوياً باتجاه قرية تسمى عيار، وحينما وصلنا إليها احتجزنا سيل "وادي عيار" فلم نجد أمامنا سوى الذهاب إلى مدارس البنات بتلك القرية، حيث استقبلنا حارسها وأدخل المعلمات للمدرسة وانتظرنا لأكثر من ساعة ونصف، لعل وعسى أن تخف حدة السيل لنتمكن من العبور لمحافظة الليث، لكن السيل كان يزداد بين الحين والآخر، فدلنا حارس المدرسة على طريق صحراوي يوصلنا إلى قرية الوسقة جنوب الليث، وأصر على مرافقتنا بسيارته.

وتابع: وكان الطريق مخيفاً للغاية حيث كنا نسير في منطقة صحراوية لا يوجد بها شبكة اتصال، وتمكنا من الوصول لطريق الساحل الدولي من الجهة الجنوبية لمحافظة الليث، ومن هناك اتجهنا لموقع انتظار حافلات نقل المعلمات بمدخل محافظة الليث حيث وصلنا الساعة الثالثة عصرًا"، بعد معاناة ومشقة لم نتعرض لها من قبل، والتي كان سببها السيول التي منعتنا، وأجبرتنا على الطرق الصحراوية. وأكد الجابري أن معلمات "مدرسة دثن" يقطعن ثلاثة أوديه هي (وادي حقال، ووادي منسا، ومزلقان غميقة).

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودى 365 ، معلمات "دثن" بأضم.. احتجاز واستضافة ثم طريق صحراوي مخيف ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

Haifa Alharbi

الكاتب

Haifa Alharbi

هيفاء الحربي طالبة دكتوراة في علوم السياسية من جامعة سوربون ـ فرنسا و صحفية حرة لا اتغاضى مقابل عملي للصحف أي أجور بل أعمل كهواية لتنوير أفكار الشعب العربي واعمل مع بعض الصحف العربية والاوروبية وارسل الخبر العاجل مباشرة وتطوعيا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق