دفاعًا عن الرجل.. كاتبة سعودية: ظلمناه

سبق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

سعودى 365 دفاعًا عن الرجل السعودي، تؤكد الكاتبة الصحفية أريج الجهني أنه عانى كثيراً من سوء الظن والتحامل عليه ووصمه بتهم غير منطقية، بسبب الميراث التربوي الذي رباه على قاعدة "خلك رجال، لا تصبح كنك امرأة"، إلى جانب التجارب العنيفة والسلوكيات الخطرة في الشارع، وتلفت الكاتبة إلى أن الرجل السعودي مهذب وصاحب أخلاق عالية، ويعد الأكثر عطاءً وكرماً من بين رجال العالم، مطالبة بإشراكه في تربية الأطفال من أَثناء إجازة أبوة، ليساهم بتغيير الميراث التربوي القديم.

"يباري الساس"
وفي مقالها "الرجل السعودي وإجازة الأبوة" بصحيفة "عكاظ "، ترفض الجهني الحملات التي تشنها الآن المرأة ضد الرجل، واصفة السعودي بأنه "الرجل (الغلبان) والذي ناله من التهميش جانب" رغم أنه: في العادة (يباري الساس)، وهو مصطلح نجدي لطيف يطلق على الرجل المهذب صاحب الأخلاق العالية".

أكثر رجال العالم عطاءً
وتمضي الجهني في وصفها متحدثة: "من المهم أن نعترف أن الرجل السعودي من بين رجال العالم يعتبر من الأكثر عطاءً وكرماً وبذخاً، بل يقدم الآخرين من أهله وأسرته على نفسه، لقد شهدنا في الأعوام العشرة السَّابِقَةُ تشكلاً جديداً من الشباب السعوديين بعقليات تشاركية تميل لمشاركة أسرها في الأحداث اليومية، ولعل طبيعة حياة الرجل السعودي في الأعوام السَّابِقَةُ كانت تفترض عليه الصلابة والجلافة لقسوة الحياة وصعوبة الحصول على لقمة العيش، وهذا أيضًا يفسر ميل العديد من الأسر للمصاهرة مع الأقارب، فالهدف الحقيقي ليس كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ نفهمه ونقرأه بشكل سطحي (بنت العم لولد عمها)، المسألة كانت للحفاظ على الاقتصاد والموارد التي تحفظ سبل العيش للأسر، لعل أصحابها أنفسهم لم يدركوا هذا السلوك الفطري (حفظ النفس)، أما الآن تغيرت كثيراً أشكال الارتباطات ولم تعد سطوة القبيلة كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كانت في السابق وأصبح المجتمع أكثر انفتاحًا في هذا".

التربية القديمة
وتحاول الجهني نبش ثقافة الماضي التي أضرت بالرجل السعودي وجعلته يحمل مفاهيم خطأ وتقول: "الآن لنفكر قليلاً ولنتأمل ما الذي يتشربه هذا الرجل منذ طفولته؟ هذه أَفْضُلُ العبارات التي يسمعها السعودي في دورة حياته (خلك رجال، لا تصيح كنك مرة، الشرع حلل أربع، بدال الحرمة ألف)، ناهيك عن السلوكيات العنيفة من اشتباكات ومضاربات قد يجد نفسه أمامها وعليه أن يثبت رجولته وإلا سخر منه الحي، فتسمع بحالات القتل (دية فلان ودية علان)، وينخرط عدد كبير من هؤلاء الشباب في تجمعات قد تكون مسالمة وبريئة وقد تكون خطرة وعنيفة، وما السبب؟ هو سوء معالجة ودراسة واقع الشاب السعودي، وضعف المراكز الاجتماعية التي ترصد السلوكيات وتقدم الحلول، بجانب التسيب في بعض الأماكن والمجاملات التي تحدث أحياناً على حساب الوعي والمجتمع".

هل هو "بنك" فقط؟
وترفض الجهني الثقافة التي ترى في الرجل والأب مجرد "بنك" يؤمن المال للأسرة، دون شراكة حقيقية في تربية الأطفال وتقول: "المعضلة أنه عندما يقدم الرجل السعودي على الزواج يجد نفسه أمام قائمة من المتطلبات والرسميات التي لا تعد ولا تحصى، وبالمقابل هو لا يدرك بالغالب دوره الاجتماعي بالشكل الصحيح كل ما يفهمه بأنه (مصدر دخل) للأسرة، فتبدأ حلقات المسلسل كالتالي ينشغل في الرزق وتعيش المرأة وحدها تربي الأطفال وحدها يكبرون وحدهم، والأب ما زال يمارس دور (البنك المركزي)".

أمنحوه "إجازة أبوة"
وتطالب الجهني بمنح الرجل إجازة أبوة ليشارك بشكل حقيقي في التربية، وتقول: "هنا أتساءل هل لو طلبنا من وزارة الخدمة المدنية أن ينال المواطن السعودي إجازة أبوة في حال وضع زوجته للطفل هل ستتقبلها مع العلم أن مجلس الشورى قدم مقترحاً حول هذا ولم نعلم بعد ما مصيره حسب صحيفة "سبق"؟ كيف سيتلقى المجتمع فكرة (إجازة الأبوة) هل سيقتنع الناس بأن الأب السعودي من حقه مشاركة الأشهر الأولى من حياة طفله مع زوجته؟، هل تعلمون أن بريطانيا عندما طبقت نظام (إجازة الأبوة) لم يتقدم لها سوى 10% من الآباء؟ مما أثار حفيظة المنظمات الحقوقية التي تعنى بتحسين نمط حياة الأسر من أَثناء دمج الأب مع أطفاله .. بل العديد من الروضات في بريطانيا قامت بتوظيف (رجال) للعناية بالمواليد من عمر شهرين إلى ثلاث أعوام، وأتذكر أن طفلي خالد كان سعيداً بوجود المربي (جو)، الذي كان يشاركهم اللعب في الحديقة ويطعمهم ويعتني بهم تماماً كالمربيات، والهدف أن يعتاد الأطفال وجود الرجال من حولهم، ولا تصبح عزلة نفسية بينهم".

عانى كثيرًا من سوء الظن
وتنهي الجهني مؤكدة "أن الرجل السعودي عانى كثيراً من سوء الظن وكذلك التحامل عليه ووصمه بتهم غير منطقية، يوجد ذكور سيئون لكن الرجل الجيد يستحق التقدير، وأيضاً من المهم عدم تحميلهم مغبة مشكلات وأنظمة اجتماعية متراكمة جارٍ معالجتها، حتى هذا تأملوا لو أصبح هناك إجازات للأبوة؟ وكيف ستصبح أسرنا أكثر سعادة واستقراراً بل أكثر قوة!".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع سعودى 365 ، دفاعًا عن الرجل.. كاتبة سعودية: ظلمناه ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

Haifa Alharbi

الكاتب

Haifa Alharbi

هيفاء الحربي طالبة دكتوراة في علوم السياسية من جامعة سوربون ـ فرنسا و صحفية حرة لا اتغاضى مقابل عملي للصحف أي أجور بل أعمل كهواية لتنوير أفكار الشعب العربي واعمل مع بعض الصحف العربية والاوروبية وارسل الخبر العاجل مباشرة وتطوعيا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق